أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن التحقق من المعلومات مسؤولية مشتركة، مشددة على ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أي بيانات أو إعادة نشرها.
جاء ذلك خلال ندوة تثقيفية للعاملين بالوزارة، استضافتها الوزارة بحضور اللواء سعد إبراهيم مدير عام الإدارة العامة للأمن، ضمن توجيهات الوزيرة برفع الوعي وتعزيز قدرات العاملين على التعامل مع المعلومات المتداولة والتحديات المرتبطة بسرعة انتشار المحتوى عبر وسائل التواصل والمنصات الرقمية.
الوعي جزء من تطوير الأداء المؤسسي
وقالت الوزيرة إن بناء قدرات العاملين ورفع الوعي يمثلان أحد المحاور المهمة لتطوير الأداء المؤسسي، لافتة إلى أن مواجهة الشائعات والتعامل الواعي مع المعلومات لم يعد قاصراً على المتخصصين في الإعلام فقط، بل بات مسؤولية مشتركة في ظل تسارع تداول المحتوى.
كما وجهت منال عوض باستمرار تنظيم الندوات والبرامج التوعوية بما يسهم في تنمية مهارات التحقق من المعلومات والتعامل الواعي مع المحتوى المتداول.
الرجوع للمصادر الرسمية قبل النشر
وشددت الوزيرة على أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أو إعادة نشر أي معلومات، باعتباره إجراء يعزز المسؤولية داخل بيئة العمل ويرفع مستوى الوعي لدى العاملين، وينعكس بصورة إيجابية على التواصل مع المواطنين والمجتمع.
نشوى الحوفي تستعرض آليات التحقق من صحة المعلومات
وخلال الندوة، استعرضت الكاتبة نشوى الحوفي آليات تساعد على التحقق من صحة المعلومات ومصادرها، والتمييز بين المحتوى الموثوق والمعلومات المضللة. كما ناقشت تأثير الشائعات على الفرد والمؤسسة والمجتمع.
وتطرقت الندوة أيضاً إلى دور وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في تشكيل وعي المجتمع، وتأثير طريقة عرض المعلومات وتداولها على فهم الأحداث وتكوين المواقف.
مناقشات حول تحديات تداول الشائعات
وأشارت نشوى الحوفي إلى أهمية تنمية الوعي الإعلامي والرقمي لدى العاملين باعتباره أداة لمواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة، خصوصاً مع تعدد مصادر المعلومات وسرعة انتشار المحتوى عبر مواقع التواصل.
- عرض نماذج توضح مظاهر غياب الوعي وتأثيرها في فهم الأحداث
- مناقشة كيفية التعامل مع المعلومات قبل تصديقها أو إعادة نشرها
- إتاحة تفاعل ومناقشات مع العاملين حول أبرز تحديات تداول المعلومات والشائعات وطرق التحقق منها


