أمين الفتوى يوضح حكم هدايا أولياء الأمور لمديرة المدرسة

يوصي بتوجيه الهدايا للمؤسسة وتجنب الشبهات والالتباس

أفتى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن الأفضل لمديرة المدرسة عدم قبول الهدايا لنفسها، وتوجيهها لصالح المؤسسة لتجنب الشبهات وضمان الإخلاص في العمل.

الأفضل توجيه الهدايا للمؤسسة بدلًا من الشخص

جاء ذلك ردًا على سؤال من متصلة تدعى خديجة من أسيوط، قالت إنها تعمل مديرة مدرسة ويتعامل معها الجميع بمحبة، وبعض أولياء الأمور يقدمون لها هدايا دون طلب، فهل يجوز أخذها؟.

وأوضح أمين الفتوى أن حسن المعاملة واللين في الإدارة من أسباب النجاح، وأن التقدير قد يدفع البعض لتقديم هدايا. لكنه شدد على أن الهدايا المرتبطة بطبيعة العمل يُستحسن أن تُوجه إلى المؤسسة نفسها بدلًا من حصول المسؤول عليها بصورة شخصية.

وبيّن أن العمل داخل المؤسسات جماعي وليس جهدًا فرديًا، وبالتالي ينبغي أن تعود منفعة ما يأتي بسبب هذا العمل إلى المؤسسة أو فريق العمل لا إلى شخص بعينه.

تجنب الشبهات عبر الاعتذار أو توجيه المنفعة العامة

وأكد الشيخ عويضة عثمان أن عدم قبول الهدايا بشكل شخصي يجنّب الإنسان الشبهات ويغلق أبواب التساؤلات أو المواقف التي قد تثير الالتباس، مع التأكيد على الإخلاص في أداء العمل وعدم ربطه بأي منفعة شخصية.

وأشار إلى أنه يمكن لمديرة المدرسة:

  • الاعتذار بلطف لأولياء الأمور عن قبول الهدايا لنفسها.
  • أو توجيه الهدايا إلى منفعة عامة داخل المدرسة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام