وزارة التعليم: توفير 500 ألف ديسك سنويًا وتجديد الفصول

خطة لتحسين بيئة المدارس والتوسع في إنشاء مدارس جديدة وتقليص الفترات المسائية حتى 2027/2028

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن خطة لتحسين بيئة المدارس تشمل توفير 500 ألف ديسك سنويًا وتجديد الفصول، مع التوسع في إنشاء مدارس جديدة بمختلف المحافظات وفقًا لأولويات المناطق الأكثر احتياجًا.

وقال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال جلسة نقاشية بعنوان «جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل» مع ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، إن الوزارة تتوسع في توفير الأثاث المدرسي بإجمالي يصل إلى 500 ألف ديسك سنويًا.

وأوضح الوزير أن توفير الأثاث يأتي ضمن إجراءات تستهدف تحسين البيئة التعليمية داخل المدارس ودعم قدرتها على استيعاب أعداد الطلاب المتزايدة، بما يواكب احتياجات زيادة الطاقة الاستيعابية للمنظومة.

دهان وتجديد الفصول لرفع جاهزية المدارس

وأشار عبد اللطيف إلى تنفيذ أعمال دهان وتجديد للفصول الدراسية بمختلف المدارس، بما يساهم في رفع مستوى جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي.

وأكد أن تطوير التعليم لا يقتصر على المناهج أو تدريب المعلمين أو تطوير نظم التقييم، بل يمتد إلى توفير بيئة مدرسية مناسبة تساعد الطالب على التعلم والانتظام والمشاركة في الأنشطة المختلفة.

التوسع في إنشاء مدارس جديدة وتقليل الكثافات

بالتوازي مع أعمال التجديد وتوفير الأثاث، تعمل الوزارة على التوسع في إنشاء مدارس جديدة بمختلف المحافظات لزيادة الطاقة الاستيعابية ومواجهة الزيادة في أعداد الطلاب.

وأضاف الوزير أن الأولوية تُمنح للمناطق الأكثر احتياجًا بهدف خفض الكثافات داخل الفصول وتحسين ظروف الدراسة للطلاب.

خفض الفترة المسائية واستهداف إنهائها 2027/2028

يرتبط هذا التوسع بخطة الوزارة للقضاء على الفترات المسائية؛ إذ أكد الوزير أن عدد المدارس التي تعمل حاليًا بنظام الفترة المسائية انخفض إلى 530 مدرسة على مستوى الجمهورية.

وتستهدف الوزارة الانتهاء من الفترات المسائية نهائيًا بحلول العام الدراسي 2027/2028 بما يسمح بتطبيق اليوم الدراسي الكامل بصورة أوسع داخل المدارس.

المدرسة بيئة متكاملة للتعلم

وشدد محمد عبد اللطيف على أن تحسين الحالة العامة للمدارس يمثل محورًا من محاور تطوير منظومة التعليم، مؤكدًا أن المدرسة ليست مجرد مكان لتلقي المناهج، بل بيئة متكاملة تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وتشجيعه على الحضور والمشاركة.

وأفادت الخطة بأن المرحلة المقبلة تستهدف مواصلة تحسين البيئة التعليمية بالتوازي مع تطوير المناهج ورفع كفاءة المعلمين والتوسع في الأنشطة المدرسية، بحيث يأتي الطالب وجودة تعلمه في مقدمة أولويات الإصلاح.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام