ترامب من قلب هجمات 11 سبتمبر.. فيديو يثير جدل تصريحاته

منشور على «تروث سوشيال» يهاجم مجلة نيويورك ويعرض لقطات أرشيفية بعد 25 عامًا

قبل نحو ربع قرن من هجمات 11 سبتمبر، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الجدل مجددًا بعدما نشر مقاطع فيديو أرشيفية قال إنها تثبت أنه كان في موقع الأحداث لدعم فريقه، في مواجهة تقارير شككت في حضوره.

ترامب يرد على «نيويورك» ويقول إنه كان في Ground Zero بعد وقت قصير

يأتي ذلك بالتزامن مع ذكرى الجمعة الخامسة والعشرين لهجمات استهدفت نيويورك وواشنطن العاصمة، حين اختطف مسلحو القاعدة أربع طائرات ركاب وصدموها بمركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون، بينما هبطت طائرة أخرى اضطراريًا في حقل بولاية بنسلفانيا، ما أسفر عن مقتل نحو 3000 شخص.

وقالت مجلة نيويورك إن ترامب كان سيتواجد في البنتاجون بدلًا من الانضمام إلى أسلافه الأربعة – بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك أوباما وجو بايدن – لتقديم واجب العزاء في موقع مركز التجارة العالمي، وهو ما أثار غضب ترامب.

وفي منشور على «تروث سوشيال»، هاجم ترامب المجلة وكتب أن مقالًا نُشر زعم أنه لم يكن في مركز التجارة العالمي بعد فاجعة 11 سبتمبر لأن أحدًا لم يرَه هناك. وأضاف: إنه كان موجودًا بعده بفترة وجيزة مع مجموعة كبيرة من عمال البناء.

لقطات أرشيفية ورسالة غضب ضد كاتبة المقال

تابع ترامب أن الموضوع دار خلال كلمته في ساحة الإهليلج بواشنطن العاصمة ضمن فعاليات «نفق إلى أبراج»، وأنه أرفق مقاطع فيديو لي هناك مع العديد من زملائه، بمن فيهم رئيس الأمن آنذاك ماثيو كاليماري الذي قال إنه أكد لصحفيين مختلفين تلك الرحلة إلى مانهاتن السفلى.

ثم وجّه ترامب غضبه نحو هابرمان، كاتبة المقال التي شاركت مؤخرًا في تأليف كتاب «تغيير النظام» الأكثر مبيعًا عن إدارته، مستخدمًا لقبًا مهينًا. واتهمها بالادعاء بأن حضوره كان إلى البنتاجون بدلًا من مركز التجارة العالمي بسبب عدم السماح له بإلقاء كلمة في نيويورك.

  • قال ترامب إن هذا «كذب» وإنه حضر مراسم إحياء الذكرى الرسمية لمركز التجارة العالمي مرات عديدة.
  • أوضح أن السياسيين والمسؤولين لا يُسمح لهم بإلقاء خطابات أو كلمات في مراسم إحياء الذكرى الرسمية لأحداث 11 سبتمبر بموقع مركز التجارة العالمي.
  • أضاف أن طلبًا شديدًا جاء منه للتواجد في البنتاجون، بينما تولّى نائب الرئيس فانس تمثيل إدارته في نيويورك.

كما كتب ترامب أن القصة غير موثقة وأن هابرمان يجب أن تكشف مصادرها لأنها – بحسب وصفه – غير موجودة. وأرفق لقطات أرشيفية من 13 سبتمبر 2001 قال فيها للصحفيين إنه يزور موظفيه لتحفيزهم بعد المحنة، ويؤيد ردًا عسكريًا سريعًا، وأن التبرع لصندوق خيري يدعم أرامل وأبناء رجال الإنقاذ سيكون فكرة جيدة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام