شفيق جلال من ورشة الأحذية إلى «أستاذ الموال».. حكاية ملهمة

برنامج «ملوك الموال» يستعرض رحلة المطرب الشعبي قبل رحيله في فبراير 2000

من ورشة لصناعة الأحذية إلى الإذاعة والمسرح والسينما، تحوّلت رحلة شفيق جلال إلى قصة تُلخّص صعود مطرب شعبي صار لاحقًا «أستاذ الموال»؛ وتعرضها حلقة جديدة ضمن برنامج «ملوك الموال».

من الدندنة في الورشة إلى أبواب الإذاعة

قبل احتراف الغناء الشعبي، كان شغف شفيق جلال يبدأ من عمله في صناعة الأحذية، حيث كانت «الدندنة» هي ونيسته الوحيدة أثناء العمل. ومع استمرار الحلم، وصل إلى أبواب الإذاعة المصرية، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخه الفني.

وبحسب السرد المعروض، انطلقت شهرته من أغنية «يا عم يا جمال»، التي ساهمت في ذيوع اسمه بين محبي الطرب الأصيل.

أغانٍ ومواويل التصقت بذاكرة الجمهور

قدّم شفيق جلال عشرات الأغنيات والمواويل التي بقيت راسخة في وجدان الجمهور. ومن أبرز ما ذُكر ضمن المسيرة:

  • «أمونة بعتلها جواب»
  • «شيخ البلد»
  • «خلي بالك من زوزو»

وتشير الحلقة إلى أن شفيق جلال لم يكن يغني الموال فقط، بل كان يحكيه وكأنه يعيش داخله، وهو ما جعل صوته حاضرًا عبر السنوات.

رحيل في فبراير 2000 بعد أزمة قلبية حادة

رغم مرور الوقت وبعد رحيله، ظل لقب «أستاذ الموال» ملازمًا لذكراه. وتذكر المادة أن وفاته كانت في فبراير 2000 إثر أزمة قلبية حادة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام