عُقد لقاء تشاوري في محافظة المهرة، حيث اجتمع عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي مع أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، بحضور الأستاذ عبدالرحيم أحمد الصادق، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمحافظة.
تطرق اللقاء إلى التصعيد والانتهاكات التي تتعرض لها مناطق الجنوب، بالإضافة إلى التطورات السياسية والعسكرية وتأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تم مناقشة محاولات إدخال المحافظات الجنوبية في صراعات لا تفيد أبناءها ولا تتناسب مع تاريخها.
أكد المجتمعون على رفض أبناء المهرة لأي شكل من أشكال الوصاية أو المساس بالسيادة، وأعربوا عن تمسكهم بالثوابت الوطنية الجنوبية ووقوفهم خلف المجلس الانتقالي وقيادته السياسية كممثل شرعي لتطلعات شعب الجنوب نحو الحرية والاستقلال.
استنكر اللقاء القرارات الأحادية الصادرة عن رشاد العليمي، واعتبرها مخالفة لمبدأ التوافق، مجددين التفويض الكامل للرئيس عيدروس قاسم الزبيدي وفق إعلان عدن التاريخي، ووقوفهم خلف مخرجات مليونية “الوفاء والصمود” التي أُقيمت في عدن في 10 يناير، بالإضافة إلى تأييد البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي الطارئ لهيئات المجلس الانتقالي الذي عُقد في 9 يناير 2026.
شدد المجتمعون على أن محافظة المهرة جزء لا يتجزأ من الجنوب العربي، وأن أمنها واستقرارها خط أحمر، كما أدانوا الاعتداءات والقمع الذي تعرض له المتظاهرون السلميون في حضرموت، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات. ورحبوا أيضًا بالدعوة إلى حوار جنوبي–جنوبي بضمانات أممية ودولية، مؤكدين رفضهم لأي مواقف أو قرارات تُفرض خارج الأطر التنظيمية للمجلس الانتقالي.
في ختام اللقاء، وجه المجتمعون التحية للقوات الجنوبية المرابطة في الجبهات، مؤكدين أن إرادة أبناء المهرة والجنوب لن تُكسر، وأن الجنوب ماضٍ نحو استعادة دولته كاملة السيادة.
المصدر: وكالات


التعليقات