ارتفع الجنيه الإسترليني اليوم الخميس مع صعود اليورو، بالتزامن مع تراجع الدولار على نطاق واسع بعد هبوط حاد لزوج العملات الدولار-الين خلال تعاملات الليلة الماضية، ما أثار اضطرابًا في معنويات سوق الدولار وأعاد التكهنات بشأن تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وبحسب حركة الأسعار، ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بنسبة 0.09% إلى 1.3499 دولار، بينما صعد اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.18% إلى 1.1609 دولار.
توقعات تفضّل ارتفاع الدولار رغم تراجع العملة الأميركية
قال فرانشيسكو بيسولي، استراتيجي سوق الصرف الأجنبي لدى “آي إن جي”، إن التحركات قرب نهاية الجلسة اقتصرت عمليًا على عملات مدعومة بقصص محلية إيجابية مثل الدولار الأسترالي والدولار الكندي، بينما تلاشت المكاسب في بقية الأسواق.
<p وأضاف بيسولي أن “آي إن جي” ما زالت تفضل ارتفاع الدولار، مستندة إلى مؤشرات مثل أسعار الفائدة قصيرة الأجل وارتفاع أسعار الطاقة. لكنه حذر من خطر يتمثل في أن تؤدي زيادة العوائد طويلة الأجل إلى تجدد تدخل الخزانة الأمريكية في السوق وإعادة تنشيط ما يُعرف بـ“تجارة تآكل قيمة العملة”.
بيانات أميركية وترقب تقرير ISM لخدمات اليوم
على صعيد البيانات الاقتصادية الأميركية، أظهرت بيانات “إيه دي بي” إضافة 38 ألف وظيفة، وهو ما كان تأثيره محدودًا على السوق. كما تراجعت توقعات تسعير رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر بشكل طفيف من 18 نقطة أساس إلى 15 نقطة أساس.
<p وعلقت “آي إن جي” بأن هذا التراجع يعزى إلى حد كبير إلى توقف ارتفاع أسعار النفط وليس إلى تحول فعلي نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا.
<p ومن المقرر لاحقًا اليوم صدور تقرير مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد “آي إس إم”، وسط توقعات باستقراره عند 54.1 نقطة. وقال بيسولي إن العتبة اللازمة لإبعاد الاحتياطي الفيدرالي عن رفع الفائدة في سبتمبر تبدو مرتفعة خصوصًا بالنسبة لبيانات من الدرجة الثانية.
مكاسب الجنيه ليست مرتبطة بعوامل بريطانية مباشرة
<p وأوضح الاستراتيجيون أن ارتفاع الجنيه الإسترليني لم يكن مدفوعًا بعوامل أساسية خاصة بالمملكة المتحدة؛ إذ تُنسب المكاسب بالكامل تقريبًا إلى ضعف الدولار على نطاق واسع المرتبط بصدمة الين، دون وجود بيانات بريطانية رئيسية أو تصريحات من بنك إنجلترا يمكن اعتبارها محفزًا للتحرك.


