ارتد الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بشكل طفيف، مدفوعاً باتجاه عوائد سندات لأجل 10 سنوات نحو 4.93%، بينما يختبر الزوج حالياً منطقة 154.50 ين بعد تلقيه دعماً قرب 153 ين.
مستويات فنية تركز على 153 و154.50 ين
يشير التحرك إلى محاولة لتغيير المسار، مع استمرار تأثير الفارق بين معدلات الفائدة. وقد وفّر مستوى 153 ين دعماً للزوج، ليأتي التوجه التالي نحو اختبار 154.50 ين.
وبحسب سيناريوهات التداول المرتبطة بالبيانات الاقتصادية، فإن صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) وفقاً للتوقعات قد لا يغيّر اتجاه الاهتمام الأساسي، إذ يبقى التركيز منصباً على مؤشر أسعار المستهلك (CPI) وما إذا كانت قراءاته ستزيد الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع معدلات الفائدة خلال اجتماعه يوم الأربعاء.
ترقب CPI الأميركي وقرار بنك اليابان الخميس
تتزامن هذه المرحلة مع انتظار قرار بنك اليابان بشأن معدلات الفائدة يوم الخميس، في ظل استمرار تأثير فارق معدلات الفائدة كعامل رئيسي لحركة الزوج مستقبلاً.
- PPI: التركيز على مدى تطابقه مع التوقعات خلال الجلسة.
- CPI الأميركي: احتمال أن يدفع الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة إذا جاءت القراءة بما يزيد الضغوط التضخمية.
- قرار بنك اليابان: قد يغيّر توقعات السوق حول مسار السياسة النقدية.
سيناريوهات تعتمد على بقاء السعر فوق 152 ين
يرى التقرير أن النظرة لا تزال تصاعدية للدولار/الين، رغم أن الحماس أقل من السابق بسبب استمرار حساسية الزوج لفارق معدلات الفائدة. ويُرجّح أن يبقى السوق في مرحلة تماسك طالما ظل السعر فوق مستوى 152 ين.
في المقابل، يبرز عامل تضخم اليابان كقلق مباشر: تشير التوقعات الفنية إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 0.2% شهرياً. وإذا جاءت الأرقام أعلى بكثير من هذا المستوى، فقد يشهد الدولار الأمريكي قفزة كبيرة مقابل الين.


