أوصى بنك سيتي باتخاذ مركز بيع على الدولار الأميركي مقابل الدولار الكندي(USDCAD)، راهناً بأن فجوة فوارق أسعار الفائدة بين البلدين ستصب في صالح العملة الكندية، مع اقتراب بيانات أميركية قد تعيد تشكيل مسار السياسة النقدية لدى الفيدرالي.
تفاصيل الصفقة كما حددها سيتي
أطلق سيتي توصيته عند مستوى 1.3854 بتاريخ 02/09/2025، وحدد هدفاً عند 1.35. كما وضع أمر وقف خسارة عند 1.3990.
السيناريو الأساسي: تحرك يقوده جانب الدولار الأميركي، مع توقع أن تكون البيانات القادمة غير كافية لتبرير رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر.
المحرك الأبرز: بيانات التضخم الأميركية المقررة في 11/09/2025.
توقعات التضخم الأميركية ودعم “متساهل” للفيدرالي
يرى اقتصاديو البنك أن التضخم السنوي قد يتراجع إلى نطاق 2.3%–2.4%. ويؤكد سيتي أن استمرار تراجع التضخم قد يدفع توقعات السوق باتجاه موقف “محايد إلى متساهل” لدى صناع السياسة في الفيدرالي، مستنداً إلى محاضر اجتماعات سابقة أظهرت أن غالبية المسؤولين تتوقع تراجع التضخم خلال بقية العام.
bنك كندا أكثر تشدداً يدعم الدولار الكندي
في المقابل، يحصل الدولار الكندي على دعم من موقف بنك كندا الأكثر تشدداً من المتوقع. إذ أكد المحافظ تيف ماكليم أن المخاطر الصعودية للتضخم ازدادت، وأن البنك المركزي مستعد لرفع أسعار الفائدة على التوالي إذا اقتضت الحاجة، مع تقليل الأثر المحتمل للتعريفات الأميركية على النمو.
فرصة لتراجع تسعير فارق الفائدة ومحفزات كندية قريبة
يقول سيتي إن تسعير السوق لفارق أسعار الفائدة بين الفيدرالي وبنك كندا وصل إلى الحد الأعلى من نطاقه خلال العام، ما يجعل تراجعه فرصة جذابة للتموضع لصالح دولار كندي أقوى.
<p كما أشار البنك إلى قمة الاستثمار الأولى في كندا المقررة في الفترة 14-15/09/2025 باعتبارها محفزاً إيجابياً محتملًا للعملة، عبر أي إعلانات تتعلق بتغيير تدفقات الاستثمار أو زيادة شهية المستثمرين للتحوط من مخاطر العملات الأجنبية.
التحوط من حساسية النفط ضمن منطق الصفقة
<p ووفقاً لسيتي، توفر صفقة البيع أيضاً وسيلة للحد من التعرض لتحركات أسعار النفط. فارتفاع النفط قد يدعم العملتين معاً عبر تحسين شروط التبادل التجاري—خصوصاً في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران—ما يجعل بيع USDCAD طريقة تسمح للبنك بالاحتفاظ بتعرضه لاحتمال زوال “العلاوة المتشددة” لدى الفيدرالي مع تقليل أثر الحساسية المشتركة للعملتين تجاه النفط.


