صناديق الذهب أم السبائك؟ خبير يحدد الأفضل لمدخراتك

مقارنة بين مرونة الذهب المادي وتنوع الاستثمار عبر وثائق صناديق الذهب

بينما يتزايد إقبال المصريين على الذهب كملاذ آمن، يوضح نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية أن الاختيار بين صناديق الذهب والذهب المادي يعتمد على احتياجات كل مستثمر، خصوصًا ما يتعلق بالسيولة وسهولة التصرف.

قال المهندس لطفي منيب إن نمو صناديق الاستثمار في الذهب خلال الفترة الأخيرة لا يعني أنها ستزيح الذهب المادي من اختيارات المتعاملين، مؤكدا أن شراء الذهب التقليدي سواء في صورة سبائك أو مشغولات ما زال مفضلا لدى شريحة كبيرة.

لماذا يظل الذهب المادي خيارا مرنا؟

يرى منيب أن سبب تفضيل الذهب المملوك فعليا يتمثل في سهولة تحويله إلى سيولة نقدية عند الحاجة، إذ يمكن لصاحبه بيعه مباشرة في السوق دون الارتباط بمواعيد تداول محددة أو ضرورة تشغيل منصات إلكترونية أو التعامل مع البنوك والأنظمة المالية.

وتمنح هذه المرونة “ميزة” للذهب التقليدي، خصوصا لمن يرغب في الاحتفاظ بأصل ملموس يمكنه التصرف فيه وبيعه وقتما يحتاج إلى أمواله.

ماذا تقدم صناديق الاستثمار في الذهب؟

أما صناديق الاستثمار في الذهب، فتقدم -بحسب الخبير- طريقة مختلفة للاستفادة من تحركات أسعار المعدن الأصفر، عبر شراء وثائق تمثل حصصا في الذهب دون الحاجة لشراء السبائك بنفسه أو التفكير في تخزينها وحفظها.

  • مناسبة للبدء بمبالغ صغيرة: تتيح الدخول بسعات مالية أقل مقارنة بامتلاك السبائك.
  • استثمار منظم ومرن: لمن يبحث عن وسيلة متابعة مرتبطة بوثائق بدلا من امتلاك المعدن مباشرة.

الترجيح بين الاثنين.. وفق طبيعة كل مستثمر

رجح المهندس لطفي منيب الاستثمار في الاثنين معا بدلًا من اعتبار أحدهما بديلا كاملا عن الآخر، مشيرا إلى أن صناديق الذهب قد تكون أكثر ملاءمة لمن يفضل الاستثمار المنتظم والمرونة والدخول بمبالغ محدودة، بينما يظل الذهب المادي مناسبا لمن يعطي الأولوية لامتلاك المعدن بصورة مباشرة.

وأضاف أن الحيازة الفعلية للذهب بعيدا عن الصناديق تمنح صاحبها سيولة فورية واستقلالا عن مواعيد التداول والمنصات والبنوك، وهو ما يجعل الذهب التقليدي خيارا جذابا لدى المواطنين الذين يفضلون امتلاك أصل ملموس يمكنهم بيعه عند اتخاذ القرار.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام