ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، بالتزامن مع صعود المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وذلك عقب قرار البنك المركزي المصري أمس الخميس بتثبيت أسعار الفائدة. يأتي ذلك في ظل استمرار متابعة المستثمرين لتحركات الذهب باعتباره أحد أبرز الأصول التي تلجأ إليها الأسواق في فترات تغير توجهات السياسة النقدية.
وسجلت أوقية الذهب عالميًا نحو 4561.42 دولار، وهو ما انعكس على أسعار الأعيرة المختلفة في السوق المحلية، لتأتي الأسعار على النحو التالي:.
- سعر الذهب عيار 24: 7400 جنيه.
- سعر الذهب عيار 22: 6783.25 جنيه.
- سعر الذهب عيار 21: 6475 جنيهًا، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية.
- سعر الذهب عيار 18: 5550 جنيهًا.
- سعر الجنيه الذهب: 51800 جنيه.
ويأتي ارتفاع أسعار الذهب محليًا بالتزامن مع قرار البنك المركزي المصري الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، حيث تواصل الأسواق تقييم تأثير السياسة النقدية على حركة الأصول والأسواق المالية. بينما تستفيد أسعار الذهب من ارتفاع الأوقية عالميًا.
يظل اتجاه أسعار الفائدة من العوامل المؤثرة في حركة الذهب، إذ تتابع الأسواق أي إشارات بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية، بالتزامن مع حركة الدولار والعوائد وأسعار الذهب العالمية.
22 طنًا مشتريات المصريين من الذهب خلال 6 أشهر.
وفي سياق متصل، أعلن مجلس الذهب العالمي حجم مشتريات المصريين من الذهب خلال الربع الثاني من عام 2026، والتي بلغت نحو 11.1 طن من الذهب، بانخفاض قدره 4.3% مقارنة بمشتريات الربع الثاني من عام 2025، والتي سجلت 11.6 طن.
ورغم هذا التراجع، فإن حجم المشتريات يعكس استمرار الطلب المحلي على المعدن النفيس، خاصة مع اتجاه جانب من المتعاملين إلى استخدام الذهب كأداة للادخار والاستثمار في ظل تحركات الأسعار المحلية والعالمية.
وسجلت مشتريات المصريين من المشغولات الذهبية خلال الربع الثاني من عام 2026 نحو 4.9 طن، بانخفاض قدره 14% مقارنة بمشتريات الربع الثاني من عام 2025 التي بلغت 5.7 طن. كما جاءت مشتريات الربع الثاني من العام الجاري أقل من مستوى مشتريات الربع الأول لعام 2026 التي سجلت حوالي 5.2 طن.
ارتفاع الإقبال على السبائك والعملات.
وفي المقابل، أظهرت البيانات استمرار قوة الطلب على السبائك والعملات الذهبية، حيث بلغت مشتريات المصريين منها خلال الربع الثاني من عام 2026 نحو 6.2 طن، بارتفاع قدره 6% مقارنة بالربع الثاني من عام 2025 الذي سجل مشتريات قدرها 5.9 طن.
كما ارتفعت مشتريات السبائك والعملات الذهبية في الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالربع الأول من العام الجاري الذي سجل نحو 5.7 طن.
تكشف هذه الأرقام عن اختلاف اتجاهات الطلب على الذهب في السوق المصرية؛ حيث تراجع الطلب على المشغولات الذهبية خلال الربع الثاني بينما ارتفع الإقبال على السبائك والعملات، مما يعكس استمرار حضور الذهب كأداة للادخار والاستثمار لدى شريحة من المستهلكين.
11.9 طن سبائك وعملات خلال النصف الأول.
وبحسب رصد إحصائي، بلغ إجمالي مشتريات المصريين من الذهب خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 22 طنًا توزعت بين 11.9 طن من مشتريات السبائك والعملات و10.1 طن من مشتريات المشغولات.
تأتي هذه البيانات بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم وبعد قرار تثبيت أسعار الفائدة لتضع تحركات المعدن النفيس والطلب المحلي عليه تحت أنظار المستثمرين والمتعاملين خاصة مع استمرار تأثر الأسعار المحلية بحركة الأوقية عالميًا وتطورات الأسواق المالية.

