تواصل أسعار الذهب في مصر تسجيل مستويات مرتفعة خلال تعاملات اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، حيث شهدت الأسواق العالمية ارتفاعًا ملحوظًا للجلسة الثالثة على التوالي. فقد ارتفعت أوقية الذهب بنحو 40 دولارًا، بالتزامن مع تراجع مؤشر العملة الأمريكية، لتصل الأوقية إلى 4584.04 دولار.
يأتي هذا الصعود في وقت يقترب فيه المعدن النفيس من تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، مدعومًا بعدد من التطورات في الأسواق الأمريكية، وعلى رأسها تحرك وزارة الخزانة الأمريكية لزيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل، مما عزز جاذبية الذهب لدى المستثمرين.
وجاءت أسعار الذهب في مصر اليوم كالتالي:
سعر الذهب عيار 24: 7462.75 جنيه.
سعر الذهب عيار 22: 6841 جنيهًا.
سعر الذهب عيار 21: 6530 جنيهًا، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية.
سعر الذهب عيار 18: 5597.25 جنيه.
سعر الجنيه الذهب: 52240 جنيهًا.
استمر الذهب العالمي اليوم في الاتجاه الصاعد، حيث ارتفعت الأوقية بنحو 40 دولارًا خلال تعاملات الجمعة، مسجلة ثالث جلسة متتالية من المكاسب بفضل انخفاض مؤشر العملة الأمريكية، مما دعم الطلب على المعدن النفيس.
وبذلك يقترب الذهب من تسجيل مكاسب أسبوعية جديدة، لتكون الزيادة الأسبوعية الثالثة على التوالي، في ظل استمرار العوامل الداعمة للمعدن النفيس في الأسواق العالمية.
وانعكس هذا الصعود مباشرة على السوق المصرية، حيث واصلت أسعار الأعيرة ارتفاعها. بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6530 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى حوالي 7462.75 جنيه. وسجل عيار 22 نحو 6841 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5597.25 جنيه. كما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 52240 جنيهًا.
لماذا يرتفع الذهب عالميًا؟
جاءت مكاسب الذهب خلال تعاملات اليوم بالتزامن مع انخفاض مؤشر العملة الأمريكية، مما يزيد من جاذبية المعدن النفيس بالنسبة للمستثمرين الذين يتابعون حركة الدولار والأصول المقومة به.
كما تلقى الذهب دعمًا من تحرك وزارة الخزانة الأمريكية بشأن عمليات إعادة شراء السندات، بعدما أعلنت يوم الأربعاء أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل خلال الربع المقبل إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار لكل عملية.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الحكومة قد تزيد عمليات إعادة شراء سندات الخزانة، مما أضاف عاملًا جديدًا لتحركات الأسواق ودعم أسعار الذهب خلال الجلسات الأخيرة.
وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملات أمس الخميس 20 أغسطس على ارتفاع تجاوز 26 دولارًا، لتسجل ثاني جلسة متتالية من المكاسب قبل أن تواصل الصعود خلال تعاملات اليوم الجمعة للجلسة الثالثة على التوالي.
هل يجب الشراء الآن أم الانتظار؟
مع وصول سعر عيار 21 إلى 6530 جنيهًا والأوقية العالمية إلى 4584.04 دولار، فإن قرار الدخول في سوق الذهب حاليًا يتطلب التعامل مع الأسعار باعتبارها مرتفعة. خاصة مع استمرار صعود المعدن للجلسة الثالثة على التوالي واقترابه من تحقيق مكاسب أسبوعية ثالثة.
لمن يرغب في شراء الذهب بهدف الادخار أو الاستثمار لفترة طويلة، فإن الارتفاع الحالي لا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد. لكن ذلك يجعل الدخول بكامل السيولة دفعة واحدة أكثر مخاطرة بعد الارتفاع السريع الذي شهده المعدن مؤخرًا.
أما الانتظار فقد يكون مناسبًا لمن يستهدف الاستفادة من أي تصحيح سعري محتمل. خاصة أن استمرار الصعود لثلاث جلسات متتالية قد يعقبه تحرك تصحيحي لجني الأرباح مما يوفر مستويات دخول أقل حال تراجع الأوقية.
في المقابل، فإن استمرار تراجع الدولار وزيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة الأمريكية بالإضافة إلى الطلب المستمر على الذهب قد يبقي الأسعار مدعومة ويجعل انتظار انخفاض كبير أمرًا غير مضمون.
لذا يمكن للمتعامل الذي يحتاج للذهب للادخار على المدى الطويل التعامل مع الأسعار الحالية عبر الشراء على مراحل بدلاً من الدخول بكامل المبلغ دفعة واحدة. بينما يظل الانتظار خياراً أفضل لمن يستهدف المضاربة قصيرة الأجل ويراهن على حدوث تصحيح بعد موجة الصعود الحالية.
تبقى حركة الأوقية عالميًا وسعر الدولار من أهم العوامل التي ستحدد اتجاه سوق الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة بالإضافة لأي تغييرات جديدة في السياسة النقدية والأسواق العالمية.

