بعد بيانات الوظائف الأميركية.. عوائد السندات تضغط والذهب يصعد

محلل XTB MEN: مراجعات الوظائف تعزز احتمال رفع الفائدة وتدفع المستثمرين للملاذات

بيانات الوظائف الأميركية جاءت أقوى من التوقعات مع مراجعة بالرفع بنحو 44 ألف وظيفة، لتعيد تشكيل رهانات الفائدة وعوائد السندات، بينما حافظ الذهب على مساره الصعودي مع توقعات باستهداف مستويات قياسية بنهاية العام.

قوة سوق العمل تمنح الفيدرالي مساحة أكبر لرفع الفائدة

قال كبير محللي الأسواق في XTB MEN هاني أبو عاقلة إن قوة سوق العمل تعطي مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة أوسع لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل في 16 سبتمبر، مشيراً إلى أن الأسواق قد تطالب بمزيد من الرفع إذا لم يبدّد التضخم بشكل ملموس.

وأوضح أن رفع الفائدة قد يكون مؤلماً للفيدرالي على المدى القصير بسبب ارتفاع تكلفة التمويل قصير الأجل، لكن الخطر الأكبر يتمثل في عدم استجابة التضخم بالشكل المطلوب، ما قد يدفع المستثمرين إلى طلب عوائد أعلى على السندات طويلة الأجل.

عائد سندات 30 عاماً عند أعلى مستوى منذ 2007

وفي سياق السندات، ذكر أبو عاقلة أن العائد على السند الأميركي لأجل 30 عاماً ارتفع إلى نحو 5.34% وهو أعلى مستوى منذ عام 2007 قبل أن يتراجع قليلاً، مؤكداً أن العوائد لا تزال مرتفعة.

وأضاف أن هدف الفيدرالي ووزارة الخزانة يتمثل في الانتقال من منحنى عائد أكثر تسطحاً بحيث لا تتسع فجوة عوائد السندات طويلة وقصيرة الأجل بشكل كبير، إلا أن ذلك يواجه تحديات مع ارتفاع المعروض من السندات.

  • زيادة الإصدارات الشهرية: من نحو 150 مليار دولار في 2020 إلى قرابة 180 مليار دولار.
  • منافسة الشركات للسندات الحكومية: بعض الشركات تقدم عوائد تقترب من 6% أو تتجاوزها.

وأشار إلى أن توسع الدين العالمي يرفع تكلفة التمويل عبر الحكومات والشركات والمستثمرين، مع عوامل هيكلية تشمل العجز الكبير في الموازنة الأميركية وتزايد إصدارات الشركات.

خطة بيسنت لإعادة شراء السندات دعم محدود أمام حجم السوق

وبخصوص خطة وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لزيادة عمليات إعادة شراء السندات من ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار, رأى أبو عاقلة أنها لن يكون تأثيرها كبيراً نظراً لمحدودية حجمها مقارنة بسوق الدين، رغم أنها قد تمنح دعماً مؤقتاً دون معالجة الاختلالات المرتبطة بالعجز المالي وتزايد الديون وارتفاع إصدارات الشركات.

الذهب يبني قاعاً قرب 4 آلاف دولار ويتجه للقمم مجدداً

قال أبو عاقلة إن النظرة المستقبلية للذهب تظل إيجابية، مشيراً إلى أن المعدن الأصفر تمكن من بناء قاع عند مستويات تقارب 4 آلاف دولار. وأضاف أن صعود الذهب جاء بعد نحو 188 يوماً من تسجيل قمته السابقة ضمن نطاق زمني تاريخي يتحرك خلاله بعد القمم.

<p وأوضح أن الضغوط الحالية على الذهب مرتبطة بارتفاع عوائد السندات الأميركية، مع ملاحظة أن العلاقة التقليدية بين الذهب وعوائد السندات أصبحت أقل وضوحاً مؤخراً. وفي المقابل، عززت مخاطر الدين العالمي توجه المستثمرين للملاذ الآمن عبر تدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) اقتربت من مستوى 100 مليون أونصة.

  • – دعم إضافي: مشتريات البنوك المركزية وعودة المراكز المضاربية للارتفاع في بورصتي كومكس وشنغهاي.

<p وذكر أبو عاقلة أن الذهب قد يتراجع فنياً إلى مستويات 4220 دولاراً بعد اختبار منطقة 4530 دولاراً, قبل استئناف الصعود وإعادة اختبار القمم السابقة، مع إمكانية الوصول إلى مستويات أعلى بنهاية العام بين 4800 و5050 دولاراً للأونصة.

{%} الين يحتاج رفع فائدة لاستعادة قوته مقابل الدولار

<p في تعامل آخر مرتبط بالسياسة النقدية، أوضح أبو عاقلة أن قوة الين لن تتغير بصورة جوهرية ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة. ورأى أن التدخلات الرسمية قد تضغط على زوج الدولار والين بشكل مؤقت لكنها لن تكون كافية لخلق ارتفاع قوي ومستدام للين دون تغيير السياسة النقدية اليابانية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام