تتجه توقعات أسعار الذهب اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 نحو استمرار تحرك المعدن النفيس عند مستويات مرتفعة، رغم تعرض الأسعار لعمليات جني أرباح بعد القفزة القوية التي دفعت أونصة الذهب العالمية إلى تجاوز مستوى 4500 دولار. يترقب السوق المصري مدى قدرة الذهب عيار 21 على الحفاظ على مستوى 6300 جنيه للجرام.
سجل الذهب العالمي خلال جلسة الخميس ارتفاعًا بنسبة 4.4%، ليحقق أعلى مستوى في نحو ثلاثة أشهر عند 4524 دولارًا للأونصة، بعدما نجح في اختراق مستوى المقاومة عند 4400 دولار ثم تجاوز الحاجز النفسي 4500 دولار.
يرى تحليل جولد بيليون أن الاختراق القوي لهذه المستويات قد عزز الزخم الصاعد للذهب، إلا أن الارتفاع السريع يرفع في الوقت نفسه احتمالات استمرار عمليات جني الأرباح على المدى القصير، وهو ما ظهر مع بداية تداولات اليوم.
توقعات أسعار الذهب عالميًا.
يظل مستوى 4500 دولار للأونصة هو المستوى المحوري لحركة الذهب خلال الفترة المقبلة، حيث إن قدرة السعر على الحفاظ على تداولاته فوقه ستدعم فرص استمرار الاتجاه الصاعد وإعادة اختبار القمة الأخيرة عند 4524 دولارًا.
في حال نجح الذهب في اختراق مستوى 4524 دولارًا وتثبيت التداولات أعلاه، فقد يكتسب زخمًا جديدًا لمواصلة الصعود. بينما قد يؤدي الفشل في الحفاظ على مستوى 4500 دولار إلى زيادة عمليات جني الأرباح والدخول في تصحيح هابط يستهدف مستوى 4400 دولار.
تلقى الذهب دعمًا قويًا من تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد السندات، وهما عاملان قد يظلان مؤثرين في حركة المعدن النفيس، إلى جانب توقعات السياسة النقدية الأمريكية ومسار التضخم وأسعار النفط والتوترات الجيوسياسية.
توقعات سعر الذهب في مصر.
على المستوى المحلي، تظل توقعات الذهب مرتبطة بشكل مباشر بحركة الأونصة العالمية، إلى جانب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ومستوى الطلب المحلي. سجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصري، مستوى مرتفعًا بعد تجاوزه مقاومة 6300 جنيه للجرام خلال جلسة الخميس ووصوله إلى 6400 جنيه قبل أن يدخل في حركة تصحيحية.
أسعار الذهب في السوق المصري.
- عيار 24 يسجل 7371.43 جنيها للجرام.
- عيار 21 يسجل 6450 جنيها للجرام.
- عيار 18 يسجل 5528.57 جنيها للجرام.
- عيار 14 يسجل 4300 جنيه للجرام.
- الجنيه الذهب يسجل 51600 جنيه.
- الأونصة محليا تسجل 229251 جنيها.
تشير الرؤية الفنية إلى أن مستوى الـ6300 جنيه لعيار 21 يمثل مستوى دعم رئيسيًا؛ حيث إن الحفاظ على التداول فوقه يبقي فرص استهداف مستوى الـ6400 جنيه قائمة. بينما كسر هذا المستوى قد يدفع الأسعار إلى تصحيح أكبر، خاصة مع ضعف الطلب المحلي خلال الفترة الحالية.
وبالتالي، فإن السيناريو الأكثر ترجيحًا على المدى القصير هو استمرار حالة التذبذب مع ميل لجني الأرباح قبل أن تتحدد الوجهة التالية للذهب وفقًا لقدرتها على الحفاظ على مستوى الـ4500 دولار عالميًا و6300 جنيه محليًا.
ويبقى اتجاه الدولار في السوق المصري عاملاً حاسمًا؛ إذ إن استمرار تداوله قرب الـ51 جنيها قد يحد من تأثير أي تراجع في أسعار الذهب العالمية على الأسعار المحلية. بينما قد يؤدي انخفاض سعر الصرف بالتزامن مع تصحيح عالمي إلى زيادة الضغوط على أسعار الذهب في مصر.

