تستمر مصر في العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، على أن يتم بعدها تأخير الساعة 60 دقيقة والعودة للتوقيت الشتوي.
وبحسب أحكام القانون المنظم لنظام التوقيت الصيفي، فإن تغيير الساعة ينعكس على مواعيد العمل والدراسة والتنقل وبعض الأنشطة اليومية، مع انتقال البلاد بين النظامين خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.
موعد العودة إلى التوقيت الشتوي 2026
يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي بعد انتهاء يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، لتعود البلاد إلى توقيتها المعتاد وفقًا لأحكام القانون رقم 34 لسنة 2023.
تأخير الساعة 60 دقيقة
عند بدء التوقيت الشتوي يتم تأخير الساعة 60 دقيقة، بعد أن كانت مصر قد قدمت الساعة ساعة كاملة عند تطبيق التوقيت الصيفي.
وكان تطبيق التوقيت الصيفي قد بدأ في مصر في منتصف ليل الجمعة الأخيرة من أبريل 2026.
ماذا ينص قانون التوقيت الصيفي؟
حدد القانون رقم 34 لسنة 2023 موعد تطبيق نظام التوقيت الصيفي سنويًا، بحيث يبدأ اعتبارًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
- تقديم الساعة 60 دقيقة عند بدء التوقيت الصيفي.
- تأخير الساعة المدة نفسها عند انتهاء العمل به والعودة للتوقيت الشتوي.
لماذا تغيير الساعة يوم الجمعة؟
اختيار يوم الجمعة لإجراء تغيير الساعة جاء لأنه يوم إجازة رسمية في معظم قطاعات الدولة، بما يساعد على تقليل تأثير تغيير التوقيت على انتظام العمل والخدمات ويمنح المواطنين فرصة للتكيف مع المواعيد الجديدة.
لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي؟
يرتبط تطبيق نظام التوقيت الصيفي بزيادة الاستفادة من ساعات النهار عبر مواءمة توقيت الأنشطة اليومية مع فترات سطوع الشمس، بما يقلل الاعتماد على الإضاءة الصناعية خلال بعض ساعات المساء. كما يأتي ضمن جهود ترشيد استهلاك الطاقة والكهرباء عبر الاستفادة من ضوء النهار لفترة أطول.


