وسط تزايد ضبابية المشهد الجيوسياسي، تتجه دول أوروبية إلى التحوط عبر نقل جزء من احتياطياتها من الذهب خارج الولايات المتحدة، وآخرها هولندا التي نقلت نحو 86 طناً إلى بريطانيا.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تشير فيه التطورات والتصريحات الأمريكية والإيرانية المتبادلة إلى تراجع التصعيد، بل إلى احتمال تمدده، مع توقعات بامتداد حالة عدم اليقين حتى انتخابات إسرائيل في نهاية أكتوبر المقبل، وانتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكي في 3 نوفمبر.
تحركات احتياطية لتأمين التعاملات
ومع اتساع المخاوف من الأسوأ، تسعى دول عدة إلى تعزيز المرونة في المعاملات عبر إعادة توزيع مخزونها. ومن أبرز ما ورد:
- هولندا: نقلت نحو 86 طناً من ذهبها لدى الولايات المتحدة وكندا إلى بريطانيا.
- حجم الكمية المنقولة: البنك المركزي الهولندي أكد أن هذه الكمية تمثل ما يزيد على ربع الاحتياطى الهولندي.
- فرنسا: استكملت إعادة بقية احتياطى ذهبها لدى الولايات المتحدة في بداية العام الحالي، مع تأكيد أن القرار ليس وراءه أسباب سياسية.
وفي المقابل، يبرز عامل آخر يعزز احتمالات التحرك: الهجوم المتكرر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على البنك الفيدرالي الأمريكي وسياساته التجارية الأحادية. وبحسب تقرير لموقع سويسري، فإن هناك إشارات إلى أن الهند اتخذت خطوة مماثلة، بينما تتزايد ضغوط سياسية داخل كل من <strongألمانيا و


