بحث وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطي مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود احتواء التوتر، مؤكدين أولوية وقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
جاء ذلك عبر اتصال جرى يوم السبت 5 سبتمبر، حيث تناول الجانبان تطورات المشهد الإقليمي والجهود المبذولة لاستعادة الهدوء والاستقرار في المنطقة، مع تبادل التقديرات بشأن سبل معالجة مسببات الأزمة.
وقف التصعيد والعودة للمفاوضات
وشدد عبد العاطي على ضرورة وقف التصعيد والابتعاد عن أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر أو تهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية هي المسار الأمثل لمعالجة جذور الأزمة.
كما أكد الوزير المصري أهمية العودة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً لـمذكرة تفاهم إسلام آباد والبناء عليها كإطار يتيح معالجة القضايا العالقة عبر الحوار والتفاوض.
مناقشة تطورات مضيق هرمز
وتطرق الاتصال كذلك إلى التطورات في مضيق هرمز وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، حيث شدد الوزيران على ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية وضمان انسياب حركة التجارة وإمدادات الطاقة.


