إيبولا يعود شرق الكونغو بعد شهرين من اختفاء الفيروس

حالة جديدة شمال كيفو تثير قلقاً وسط إجراءات تتبع المخالطين والحجر الصحي

سُجلت حالة إصابة جديدة بفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد أكثر من شهرين من إعلان انتهاء التفشي في المناطق الخاضعة لسيطرة متمردين.

وقالت حركة 23 مارس إن المناطق التي تسيطر عليها في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية كانت خالية من الإيبولا في أواخر يونيو، عقب 21 يوماً دون تسجيل حالات جديدة.

الحالة اكتُشفت في شمال كيفو قرب لوبيرو

وأوضحت الحركة أن الحالة الأخيرة تم رصدها في منطقة كاينا الصحية في شمال كيفو، بالقرب من لوبيرو.

وأضافت أن المريض شاب يبلغ 21 عاماً وصل من بوتيمبو، وهي مدينة تقع في منطقة تسيطر عليها الحكومة، مشيرة إلى أنه لم يتضح بعد مكان إصابته بالفيروس.

وبحسب البيان، تم التعرف على الشاب كحالة مشتبه بها عند نقطة تفتيش صحية، ثم نُقل إلى منشأة للحجر الصحي، حيث أكدت الاختبارات إصابته في اليوم التالي.

تتبع المخالطين ومراقبة مكثفة لمنع الانتشار

من جانبها، قالت السلطات الصحية إنها بدأت بتتبع المخالطين وكثفت المراقبة للحد من انتشار الفيروس. وأشارت إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين سجلت 4 حالات فقط بفيروس إيبولا منذ الإعلان عن تفشي المرض في منتصف مايو.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام