توقيع بروتوكول تعاون بين دار الإفتاء والهيئة الإنجيلية لتعزيز العيش المشترك

البروتوكول يستهدف ترسيخ المواطنة وقبول الآخر ومواجهة خطاب الكراهية ضمن جهود وطنية

وقّع الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بروتوكول تعاون بين دار الإفتاء المصرية والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، على هامش الجلسة الختامية للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء.

حضور رسمي وشراكة لترجمة الحوار إلى مبادرات

جرى التوقيع بمشاركة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، وبحضور الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف نائبًا عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، إلى جانب علماء ومفتين وباحثين من مختلف دول العالم. ومن جانب الهيئة القبطية الإنجيلية حضر ممتاز بشاي نائب رئيس الهيئة وسميرة لوقا رئيس قطاع الحوار وعدد من قيادات الهيئة.

وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن البروتوكول يأتي امتدادًا لمسار التعاون والحوارات التي جمعت بين دار الإفتاء المصرية والهيئة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن قيمته لا تقتصر على تعزيز الحوار فحسب، بل تمتد لتحويل الأفكار إلى عمل ومبادرات ونتائج ملموسة.

تعزيز المواطنة وقبول الآخر ومواجهة التطرف

ويستهدف البروتوكول تعزيز مبادئ المواطنة وقيم العيش المشترك، ونشر ثقافة الحوار وترسيخ قبول الآخر. كما يركز على مواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية، بما يدعم بناء مجتمع متماسك قائم على الاحترام المتبادل وقبول التنوع الثقافي والديني، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام