لم تعد المطارات المدنية مجرد صالات لاستقبال الرحلات الجوية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة الاقتصاد والسياحة والاستثمار. فكلما تطورت المطارات من حيث التشييد والتحديث وارتفعت مستويات الخدمة والكفاءة التشغيلية، زادت قدرة الدولة على جذب حركة السفر والسياحة.

لكي تتمكن المطارات من الوصول إلى مستوى العالمية وتكون قادرة على المنافسة، يجب أن تتوفر لديها قيادة واعية بخيوط صناعة الطيران، التي أصبحت إحدى ركائز الاقتصاد القومي للدول. القيادة الفعالة لا تعتمد على الإدارة التقليدية فحسب، بل تتطلب خططًا واستراتيجيات واضحة وبرامج زمنية محددة لإنجاز المشاريع.

سواء كانت المشاريع إنشائية أو تتعلق بالتطوير والتحديث، تحتاج المطارات إلى قيادة تمتلك أدوات العلم والخبرة وأفكارًا مبتكرة. وهذا ما يتجلى في شخصية الطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، الذي يؤكد دائمًا أن القيادة ليست مجرد منصب رفيع المستوى، بل هي مسؤولية تتطلب العمل بجد وإخلاص لتحقيق نتائج إيجابية.

النشار يتمتع بفكر ورؤية تطويرية متميزة. ومنذ توليه المسؤولية، أظهر إصرارًا وإرادة قوية لتحسين كفاءة التشغيل بالمطارات المصرية وتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات وزيادة كفاءة العاملين وتعظيم الموارد.

تعمل شركة المطارات في عهد النشار وفق خطة شاملة لرفع كفاءة المطارات مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية في التشغيل والسلامة والجودة. فهو ليس من محبي الجلوس في المكاتب المغلقة، بل يفضل متابعة سير العمل عن كثب من خلال جولات ميدانية مستمرة للمطارات المصرية. يلاحظ الأمور عن قرب ويوجه بتصحيح أي ملاحظات بأسرع وقت ممكن ويشرف على المشاريع القائمة، مما يعكس رؤيته للإدارة الحديثة.

تعتبر المطارات الداخلية التي يقودها الطيار وائل النشار عبئًا ثقيلًا لا يتحمله سوى الأشداء. وقد نجح النشار في تحويل المطارات المصرية إلى بوابات رئيسية للتنمية وداعمٍ للاقتصاد القومي. فقد استطاع الجمع بين الخبرة الفنية والمتابعة الميدانية وسرعة اتخاذ القرار والاستثمار في التكنولوجيا وتعظيم الموارد والاهتمام بالعنصر البشري، مما ساهم في ارتقاء المطارات المصرية وتحقيق مكانة عالمية مرموقة.

بشكل عام، القائد الذي يمتلك العلم والخبرة وحسن الإدارة وأفكارًا مبتكرة ويتابع تنفيذ القرارات بدقة يستطيع رؤية الصورة كاملة دون تجميل ويستشرف المستقبل قبل وقوع تحدياته. كما أنه يواجه الأزمات بثقة لأنه على يقين بقدرته على تحويلها إلى إنجازات. وهذا ما يتمتع به النشار الذي لا يدير ملفات تشغيلية فحسب، بل هو قائد منظومة المطارات الذي استطاع أن يترك بصمته في تاريخ الطيران المدني المصري بحروف من ذهب، وهو ما لا ينكره سوى الحاقدين أو الجاهلين.