شهد ريف القنيطرة الشمالي في جنوب سوريا اندلاع حرائق في مساحات زراعية واسعة، نتيجة إلقاء قوات الاحتلال الإسرائيلية قنابل ضوئية قرب خط وقف إطلاق النار. هذا التحرك أسفر عن أضرار كبيرة طالت محاصيل الأهالي وهددت مصادر رزقهم التي تعتمد بشكل رئيسي على الزراعة والرعي.
حرائق تلتهم الأراضي الزراعية في سوريا
وفي التفاصيل، أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة لقناة “آر تي” الروسية باندلاع حرائق في أراضٍ زراعية بريف القنيطرة الشمالي، بعد إلقاء قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية في محيط المنطقة القريبة من خط وقف إطلاق النار.
ووفقًا للمصادر، تركزت الحرائق بين خط وقف إطلاق النار والسياج الترابي المحاذي لطريق “سوفا 53″، قبل أن تمتد إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مما أدى إلى إتلاف محاصيل تعود لأهالي المنطقة.
تحركات إسرائيلية قرب خط وقف إطلاق النار
استمرت المنطقة خلال الليلة الماضية مسرحًا لتحركات ميدانية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث لم تتضح أهداف هذه التحركات أو أسباب إلقاء القنابل الضوئية التي أدت إلى اندلاع الحرائق.
وأشارت المصادر إلى أن النيران ألحقت أضرارًا بالأراضي الزراعية، مما يُهدد مصادر رزق الأهالي في المنطقة التي يعتمد جزء كبير من سكانها على الزراعة والرعي لتأمين سبل المعيشة.
#عاجل | مراسلنا: استمرار اشتعال الحرائق المندلعة على خط وقف إطلاق النار بريف القنيطرة بسبب قنابل الاحتلال الضوئية التي ألقاها فجر اليوم pic.twitter.com/3XMSOJBcjj
— تلفزيون سوريا (@syr_television) August 21, 2026.
توغلات متواصلة في الجنوب السوري
يأتي ذلك في ظل تصاعد التحركات الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، والتي تشمل توغلات ومداهمات واعتقالات وإقامة حواجز ورفع سواتر ترابية، بالإضافة إلى منع المزارعين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم، وفقًا لتقارير وسائل إعلام سورية.
تُثير هذه التحركات مخاوف متزايدة لدى سكان المناطق الحدودية في سوريا، نظرًا لتكرار الأنشطة العسكرية بالقرب من خط وقف إطلاق النار وما يترتب عليها من تداعيات على حياة المدنيين ومصادر رزقهم.

