تقدمت سيدة بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بإمبابة، طالبت فيها بإنهاء حياتها الزوجية بعد 11 عامًا من الزواج، مشيرة إلى أنها لم تعد قادرة على تحمل أساليب زوجها القاسية في التعامل مع أبنائهما، والتي قالت إنها وصلت إلى حد تعريض الأطفال للخطر.

وأوضحت الزوجة في دعواها أنها تزوجت منذ 11 عامًا، وأنجبت من زوجها عددًا من الأبناء. رغم محاولاتها المتكررة للحفاظ على استقرار أسرتها، إلا أن الخلافات المتكررة بينهما بسبب طريقة تعامل الزوج مع الأطفال كانت تؤثر سلبًا على حياتهم.

وأضافت أنها حاولت مرارًا تهدئة زوجها عند غضبه من أبنائه، إلا أن الأمر تجاوز حدود العقاب المعتاد وتحول إلى أساليب عنيفة جعلتها تشعر بالخوف المستمر على أطفالها.

وأكدت الزوجة أن زوجها كان يلجأ إلى استخدام الكهرباء كوسيلة لعقاب الأطفال، موضحة أنها كانت تشعر بالرعب كلما شاهدته يتعامل معهم بهذه الطريقة، خوفًا من تعرضهم لأي أذى جسدي.

“علق ابني في منشر الغسيل”.

وأشارت الزوجة إلى إحدى الوقائع التي دفعتها لاتخاذ قرار الانفصال، حيث قام زوجها، بحسب قولها، بتعليق أحد الأطفال في منشر الغسيل لساعات كنوع من العقاب. هذا الأمر جعلها تشعر بأن أبناءها أصبحوا في خطر داخل منزل الزوجية.

وقالت إن ما زاد من انهيارها النفسي هو ما تعرضت له ابنتها، موضحة أن الطفلة أصيبت بوعكة صحية عقب إحدى وقائع التعنيف. الأطباء أخبروها بوجود زيادة في كهرباء المخ، وهو ما ربطته الأم بما تعرضت له ابنتها من ضغوط ومعاملة قاسية.

وأشارت الزوجة إلى أنها حاولت أكثر من مرة التحدث مع زوجها وإقناعه بالتوقف عن تلك الأساليب، كما استعانت بأفراد من العائلة للتدخل ومحاولة إنهاء الخلافات. لكن جميع محاولاتها لم تنجح واستمرت المشكلات داخل المنزل.

وأكدت أنها تحملت سنوات طويلة لأجل أبنائها وكانت تأمل في الحفاظ على أسرتها. لكنها وصلت إلى مرحلة لم تعد فيها قادرة على الاستمرار في زواج تشعر خلاله بأن أطفالها غير آمنين. لذا قررت اللجوء إلى محكمة الأسرة وإقامة دعوى خلع ضد زوجها.

واختتمت الزوجة حديثها بالتأكيد على أنها لم تعد ترغب في استمرار الحياة الزوجية وطالبت بإنهاء العلاقة.

تحمل الدعوى رقم 471 لسنة 2025 ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يُفصل فيها حتى الآن.