قال الدكتور مصباح كامل، رئيس الاتحاد الدولي للسكري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورئيس جمعية صعيد مصر للسكري، إن مريض السكري من الدرجة الثانية إذا تم تشخيصه مبكرًا يمكنه أن يعمل على استقرار حالته الصحية بدون أدوية إذا التزم بتنظيم الطعام تحت إشراف طبي متخصص.
مرضى لم يتم تشخيصهم
ولفت إلى أن ما يقرب من 15 مليون مواطن مصري مصاب بالسكري دون أن يعلم، ولم يتم تشخيصهم. جاء ذلك خلال المؤتمر العلمي الثالث لمرضى السكري الذي عقد بأحد الفنادق الكبرى برئاسته.
الرؤية الموحدة لمستقبل التطوير الصحي
فيما قال الدكتور أحمد السبعاوي المنسق العام للمؤتمر، إن المؤتمر ناقش الرؤية الموحدة لمستقبل التطوير الصحي في مصر والتعامل مع مرض السكري، أحد الأمراض غير السارية التي تهدد أمن وسلامة المجتمع الصحي على المستوى القومي. كما تم التركيز على أولوية التدريب للأطباء وتأهيل طبيب الأسرة والوحدات الصحية الأساسية مع مراعاة أحدث الخطوط الاسترشادية في التعلم والتعليم وإدارة هذا الملف الحيوي، مشيرًا إلى أهمية التعامل المبكر مع مرض السكري بتخفيض عوامل الخطورة المتمثلة في البدانة وقلة النشاط والتغذية غير السليمة، ومن ثم الكشف المبكر عن السكر وطرق الوقاية من المضاعفات.
مبدأ التعامل من خلال الفريق الطبي
وأضاف أن المؤتمر تطرق في ورش العمل إلى إقرار مبدأ التعامل من خلال الفريق الطبي المتمثل في الطبيب والتمريض والصيادلة لتقديم أفضل خدمة طبية. وأشار إلى أن التغذية السليمة يمكن أن تحد من ارتفاع معدلات السكر خاصة إذا تم اكتشاف المرض خلال الشهور الثلاثة الأولى.
تشخيص التهاب الأعصاب
وأكد المنسق العام أن ورش عمل التمريض والأطباء ناقشت كيفية تشخيص التهاب الأعصاب والجرعات اللازمة للعلاج، ومناقشة الجديد في علاج مشاكل السكر والكلى والأنسولين الأسبوعي. شارك في تنظيم المؤتمر جمعية صعيد مصر للسكر واللجنة القومية للأمراض غير السارية.

