أشعلت حلقة الإعلامي عمرو أديب مع الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي موجة هجوم حاد على منصات محسوبة على جماعة الإخوان، بعد فتحها ملفات التسريبات والتمويل والعلاقات والتحركات في الخارج.
وبحسب ما رصده أديب، استمرت الحلقة نحو ساعة واحدة، تلتها في تدوينته قرابة 20 ساعة من ردود الفعل والهجوم، في إشارة إلى انتقال سريع من التقليل من أهمية ما طُرح إلى التبرير والصراخ.
من الشعارات إلى الأسئلة الصعبة
تحول النقاش، وفق الرواية المتداولة، من مضمون الحلقة إلى محاولة الدفاع والهجوم على صناعها، بينما ظلت الأسئلة الأساسية حاضرة لدى الجمهور. وفي مقدمتها: مصادر التمويل والجهات الداعمة وطبيعة العلاقات والتحركات التي تقوم بها المنصات الإخوانية في الخارج.
كما أعاد أديب طرح سؤال مباشر حول التمويل، قائلاً: «الفلوس منين؟»، معتبراً أن كشف مصادر التمويل والمعلومات يمثل مدخلاً لفهم طبيعة النشاط الذي تمارسه هذه المنصات.
ساعة بوظت ألف ساعة
ووفق ما ورد في تغطية أديب لتأثير الحلقة، فإن زمن بثها القصير لم يمنعها من امتداد الأثر خارج إطار الحلقة نفسها؛ إذ نقلت النقاش من الشعارات إلى التفاصيل التي كانت بعيدة عن دائرة الحديث أمام الجمهور. واستخدم تعبير «ساعة بوظت ألف ساعة» لوصف حجم الارتجاج الذي أحدثته الملفات المثارة.


