تصاعدت موجة الجدل بعد حلقة جمعت الإعلامي عمرو أديب بالكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، حيث أعادت الحلقة دفع ملف «الجاسوسية» إلى واجهة المواجهة مع منصات محسوبة على جماعة الإخوان في الخارج، بعد تناولها تسريبات وعلاقات خارجية ومصادر تمويل.
وبحسب ما قاله أديب عقب الحلقة، كان يتوقع هجوما من جانب ما وصفه بـ«تحالف الخيانة في الخارج»، لكنه فوجئ بحجم الردود التي وصلت إلى نحو 20 ساعة بينما استمرت الحلقة نفسها لمدة ساعة واحدة.
أديب يضع خطا فاصلا بين السياسة والتجسس
أكد أديب أنه يميز بين المعارضة السياسية التي يمكن مناقشة أفكارها ومواقفها، وبين ما اعتبره عمالة أو تجسسا. وأضاف أنه يحترم من يريد الإصلاح، لكنه لا يقبل—على حد تعبيره—وجود «جواسيس».
وأشار أديب إلى أن ردود الفعل التي تلت الحلقة حملت، بحسب قراءته، ما اعتبره اعترافا بوجود جواسيس بين أطراف المواجهة.
ملف الجاسوسية ليس خلافا سياسيا.. وأديب يعيد سؤال التمويل
وشدد أديب على أن التعامل مع ملف الجاسوسية لا يمكن أن يكون باعتباره مجرد خلاف سياسي، وأن ثبوت أي ارتباطات استخباراتية أو تعاون غير مشروع مع جهات أجنبية تحسمه—بحسب قوله—الأدلة والتحقيقات والقانون.
كما أعاد طرح ملف التمويل بوصفه من أبرز الأسئلة التي صاحبت الحلقة وما تلاها من ردود، متسائلا مباشرة: «الفلوس منين؟».
وربط السؤال بضرورة الكشف عن مصادر تمويل الأنشطة والمؤتمرات والمنصات التي تعمل من الخارج.


