انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بعنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية».
ويشارك في فعاليات اليوم نخبة من المفتين والعلماء والقيادات الدينية والأكاديميين والمفكرين والخبراء من مختلف دول العالم، إلى جانب شخصيات عامة ومسؤولين واهتمامين بقضايا الأسرة والمجتمع.
مقاربة وقائية لاستباق مشكلات الزواج والطلاق
وتواصل الجلسات العلمية للمؤتمر النقاش الإفتائي والفكري حول تحولات كبرى ومتسارعة أعادت تشكيل أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية، وخلقت تحديات جديدة لمنظومة القيم والأسرة والهوية.
يسعى المؤتمر إلى الانتقال من التعامل مع المشكلات الأسرية بعد وقوعها إلى بناء مقاربة إفتائية وقائية.
وخلال فعاليات اليوم، جرى بحث ملفات مرتبطة بمستقبل الأسرة، أبرزها:
- الزواج والطلاق
- الإرشاد والتأهيل الأسري
- التحولات الاجتماعية والثقافية
- التأثيرات الرقمية والتكنولوجية
- قضايا التربية
- صيانة الهوية والقيم
كما يهدف المؤتمر إلى ترسيخ نهج وقائي واستباقي يعزز الوعي، ويحد من أسباب التفكك، ويدعم الأسرة في مواجهة المتغيرات المتلاحقة.


