قبل مرور ربع قرن على تفجيرات 11 سبتمبر، أعادت منصات الذكاء الاصطناعي صياغة المشهد عبر سؤال افتراضي: ماذا لو كان دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة وقتها؟ السيناريوهات التي خرجت بها الآلة قدّمت تصوراً مختلفاً جذرياً عن مسار واشنطن آنذاك.
وبحسب ما عرضته نماذج ذكاء اصطناعي، فإن الاستجابة الأميركية تحت رئاسة ترامب كانت تميل إلى استبعاد حروب واسعة في الشرق الأوسط، مقابل انتقام عسكري سريع وإجراءات صارمة داخلية.
خطاب من قلب نيويورك مع تصعيد هجومي
رُسمت صورة لتحرك فوري نحو نيويورك، مع ظهور ترامب في “الجراند زيرو” خلال الساعات الأولى. وبدلاً من خطاب يصفه السيناريو بـ”المتزن”، توقع النموذج أن تتجه الخطابات إلى نبرة حادة تمزج الغضب بلهجة شخصية تجاه الإهانة التي لحقت بالولايات المتحدة، مع التركيز على استعراض القوة العسكرية.
إغلاق المجال الجوي والحدود وضربات سريعة ضد طالبان والقاعدة
على مستوى الداخل، توقعت “جيميناي” إجراءات عاجلة تشمل:
- إغلاقاً كاملاً وسريعاً للمجال الجوي والحدود
- حظر سفر فوري وشامل على مواطني عدة دول في الشرق الأوسط
- تعليق برامج الهجرة والتأشيرات بشكل تام
وعسكرياً، رجّحت السيناريوهات أن يكون الرد “عقاباً خاطفاً ومدمراً” عبر ضربات جوية وصاروخية مكثفة ضد معسكرات القاعدة وحكومة طالبان في أفغانستان، مع الاعتماد على القوات الخاصة للترصد والتصفية دون دفع قوات كبيرة لإعادة بناء أو إقامة نظام سياسي جديد.
استبعاد غزو العراق وتقديم ضغط مالي للناتو
في تصور “جيميناي”، لم يكن ترامب ليقود غزو العراق أو يسعى لإسقاط نظام صدام حسين. واعتبرت السيناريوهات أن ذلك سيكون هدراً لتريليونات الدولارات والأرواح دون عائد مباشر للولايات المتحدة.
بدلاً من ذلك، أشارت التوقعات إلى أن ترامب كان سيضغط على دول الناتو لدفع تمويل مباشر للعمليات أو المشاركة الميدانية الثقيلة، مع تهديد بسحب الحماية عن الدول غير الدافعة.
صفقات مباشرة: دعم استخباراتي مقابل شروط أو عقوبات
وعلى محور التعامل مع المنطقة، توقعت النماذج أن تميل واشنطن تحت قيادة ترامب إلى صفقات مباشرة مع القوى الإقليمية بدل المواجهة الشاملة. ووفق هذا التصور:
- إما دعم استخباري ولوجستي كامل بلا شروط
- أو مواجهة عقوبات اقتصادية وعزل تام
<p وخَلُصت “جيميناي” إلى أن الولايات المتحدة—لو كانت بقيادة ترامب—كانت ستكتفي بانتقام عسكري سريع شديد العنف لإنهاء تهديد القاعدة المباشر، دون الوقوع في “الحروب الأبدية” واستنزاف مواردها في إعادة بناء دول بالشرق الأوسط.
شات جي بي تي يضيف صداماً تشريعياً داخل الولايات المتحدة
<p وبسؤال شبيه عبر “شات جي بي تي”، قُدّم سيناريو مشابه لتحركات ترامب بعد تفجيرات 11 سبتمبر، لكن بإضافة بعد داخلي: توقع النموذج أن يتجه ترامب إلى أوامر تنفيذية وتشريعات لفرض قيود على الحريات. ورأت التوقعات أن ذلك قد يؤدي إلى صدامات متتالية بين البيت الأبيض والكونجرس.


